الأمان الايجابى والأمان السلبى فى السيارات safety car test


 لطالما كانت السرعة هى الطفل المدلل لعالم السيارات الذى تعمل عجلة التطور على رعايته وتنميته فى مواجهة قوانين الطبيعة رغبة فى الحصول على مزيد من المتعة والمغامرة وسعياً وراء عالم متقارب تصبح فيه عملية الانتقال من مكان إلى آخر أسرع وأكثر راحة مما اعتادت أن تكون.
ومع تطور السرعات التى اعتادت السيارات أن تتخطاها جيلاً تلو الآخر ، لم تعد القواعد المرورية التى وضعت لتحافظ على الحيز الآمن لقيادة السيارات مجدية ، فيوماً بعد يوم حصدت الطرقات حول العالم ملايين الأرواح والإصابات التى لم تكن إلا ضحية المغامرة وعشق السرعة ، وهو ما أدى إلى ظهور نوعية جديدة من الأبحاث فى عالم السيارات تهدف إلى زيادة معدلات الأمان فى السيارات لتحمى ركابها فى حالة الحوادث .
http://lotpro.com/blogphotos/Misc%20Article%20Images/tn_IIHS%20Crash%20Test%201.jpg

ولأن حوادث السيارات تضم أرشيفا لا حصر له من الأسباب والنتائج ، فقد حرصت أبحاث الأمان على تقسيم محاولات تحسين معدلات الأمان فى السيارات الحديثة إلى قسمين ، يهتم كل منهم بشق ما من الحادث ، ويعمل فى جهة مختلفة على حماية الركاب ، ليصبح لدى السيارة ما يشبه خطى دفاع عن الركاب كلاهما يعمل بآلية مختلفة لضمان أفضل نتيجة .
80 عاماً من الأبحاثوعلى الرغم من أن أبحاث الأمان وعمليات التطوير فى هذا القطاع ظهرت بعد انطلاق السيارات على كوكبنا بفترة قصيرة ، إلا أن الزخم الذى أحاط بهذا المجال والاهتمام الإعلامى به لم يبدأ إلا فى نهاية فترة الثمانينيات ، حيث عمل مصنعى السيارات فى الفترة ما بين 1930 وحتى اليوم على دراسة حوادث السيارات وكل ما يحيط بها للتعرف على هذا العالم عن قرب ومواجهته حفاظاً على أرواح مستخدمى الطرق ووقفاً للخسائر الذى تتسبب فيها حوادث السيارات .
حيث يعود تاريخ أولى ضحايا عالم السيارات إلى عام 1869 ، والذى قتلت فيه العالمة الايرلندية مارى وارد بعد سقوطها من إحدى السيارات البخارية فى ذلك الوقت وانزلاقها تحت عجلاتها ، وهو ما القى الضوء على خطورة السيارات وأدى إلى ظهور ابتكارات تهدف إلى مزيد من الأمان لركاب السيارات ، كحزام الأمان عام 1930 .
وفى عام 1934 بدأت اختبارات التصادم الحقيقية بعد تجربة جنرال موتورز التى أدت إلى إدخال عدة ابتكارات جديدة للسيارات الأمريكية ، تبعها تطور كبير فى اختبارات الأمان من قبل باقى صناع السيارات حتى بدأت هيئة سلامة الطرق الأمريكية NHTSA أولى اختباراتها الرسمية للتصادم عام 1979 ، لتتوالى بعدها المؤسسات الهادفة إلى زيادة معدلات الأمان على الطرق فى الدخول إلى مجال اختبارات الأمان والتصادم وأبرزها معهد اختبارات الأمان ( IIHS ) عام 1995 ، ومؤسسة الاختبارات الأوروبية الشهيرة ( Euro NCAP ) .
الأمان الايجابى أو النشط
 يعد الأمان الايجابى أو ما يعرف بالأمان النشط أهم وأكثر خطوط الدفاع فعالية فى السيارة ، وكذلك أكثرها تقدماً فى حقل التطوير ، حيث تؤمن شركات السيارات بأن هذا النوع من أنظمة الأمان هو الأهم لما يحققه من حماية للركاب ومستخدمى الطريق ويوفر الخسائر المادية التى قد تنتج عن عمليات التصادم ، بعكس منظومة الأمان السلبية التى تعتمد على استغلال بدن السيارة فى حماية الركاب ، وهو ما سنتطرق إليه فى الجزء التالى من المقال .
ويعتمد الأمان الايجابى على مبدأ منع وقوع الحادث ، فبمساعدة عدة أنظمة ميكانيكية والكترونية تعمل وحدات الكترونية مختصة على تحليل الموقف والتدخل بعدة طرق لإعادة السيطرة إلى السائق ومساعدته فى الخروج من الأزمة بنجاح ، إضافة إلى عدة تجهيزات أساسية تساعد السائق خلال عملية القيادة تجنباً فى الأصل للوقوع فى المواقف الخطرة .
http://hybridsmartcars.com/wp-content/uploads/Hybrid-Car-Crash-Test.jpg

فمفهوم الأمان النشط يمتد من التجهيزات البسيطة كمرايا السيارة وإشارات الانعطاف والأضواء الأمامية والخلفية ، ومروراً بالمكابح وعجلة القيادة ، وحتى الوصول إلى الأنظمة الالكترونية المعقدة كنظام الثبات الالكترونى وأنظمة القيادة المساعدة والتى سنستعرضها لكم كل بوظيفته .
أنظمة الأمان المساعدة
 تنقسم أنظمة ووسائل المساعدة فى السيارة إلى عدة أنواع ، فمنها الميكانيكية ومنها الالكترونية ، ومنها التى تعمل على الشقين لتؤدى إلى نتيجة أكثر فعالية ، وهو ما قد يتطلب فى بعض الأوقات أن تتخذ قرارات دون الرجوع إلى السائق .
البداية مع الأنظمة الالكترونية والتى تتضمن عدة أنظمة شهيرة كحساسات الرجوع إلى الخلف التى تعمل على تحذير السائق حال وجود اى جسم خلف السيارة ، وكذلك كاميرات الرجوع إلى الخلف التى توضح للسائق ما يحدث خلف السيارة أثناء رجوعه ، والمصابيح النشطة التى توجه الإضاءة إلى حيث تدار عجلة القيادة لإنارة المنعطفات ، ونظام الإضاءة بالإشاعة تحت الحمراء الذى يستعيض عن الإضاءة العادية بماسح يستخدم الإشاعة تحت الحمراء لعرض صورة حية للطريق تبرز فيها الأجسام التى تقف فى الظلام بوضوح .

وتمتد أنظمة الأمان المساعدة الالكترونية إلى أنظمة أخرى أكثر تطوراً كنظام متابعة ضغط الإطارات الذى ينبه السائق حال انخفاض ضغط الهواء فى احد الإطارات تحت المعدل المسموح به ، ونظام متابعة النقاط العمياء الذى يتابع عن طريق ماسح إشعاعى حالة الطريق على جانبى السيارة ويحذر السائق فى حال وجود سيارة إلى جانبه أو خلفه بمسافة قريبة كى لا يغير حارته المرورية ، وهو نظام يعمل جنباً إلى جنب مع نظام متابعة الحارات المرورية الذى يحذر السائق حال بدأت السيارة فى الانحراف إلى حارة مرورية جديدة دون استخدام إشارة الانعطاف أو فى حالة وجود سيارة إلى جانبه .
ومن ثم تأتى الأنظمة التى تجمع بين الجانبين الالكترونى والميكانيكى وهى أنظمة أكثر فاعلية وتعقيداً من الأنظمة السابق ذكرها ، وأشهر تلك الأنظمة نظام منع انغلاق المكابح الذى يمنع العجلات من الانغلاق أثناء الكبح ويتيح للسيارة القدرة على المناورة فى المواقف الصعبة ، إضافة إلى نظام توزيع الكبح على العجلات الذى يضمن أن تصل نفس قوة الكبح إلى كل عجلة لتتم عملية التوقف بتوازن ، ونظام المساعدة فى الكبح وهو نظام يتنبأ بحالات الخطر عن طريق قراءة السرعة والقوة التى يضغط بها السائق على بدال الكبح ، فإذا تنبأ النظام أن السائق فى حاجة إلى كامل قوة المكابح فإنه يعمل على تفعيل كامل قوة الكبح المتاحة حتى إن لم يضغط السائق البدال حتى النهاية ، وهو نظام صمم ليساعد السائقين فى حالات قد يمنعهم فيها الخوف أو المفاجئة من استغلال كامل قدرات الكبح فى سيارتهم .
ومن ضمن الأنظمة التى تتعلق بالمكابح أيضا نظام الكبح التلقائى الذى قد يتدخل ليفعل المكابح دون الرجوع إلى السائق فى حال اقتربت السيارة من جسم ما بسرعة وقد غفل السائق عن الطريق ، وكذلك نظام مثبت السرعة التفاعلى الذى يمكنه الإبقاء على مسافة محددة بين السيارة والسيارات التى أمامها حسب اختيار السائق ، حيث يفعل النظام المكابح ويزيد من السرعة تلقائياً حسب السيارة التى أمامه .
وأخيرا الأنظمة الأكثر أهمية وفعالية ، وهما نظامى التحكم فى السحب الذى يعمل على منع العجلات من الانزلاق أثناء دفع قدر كبير من القوة إليها ، وتتم تلك العملية عن طريق تفعيل الكبح على كل أو إحدى العجلات الدافعة أو عن طريق قطع القوة عنها ، وكذلك نظام الثبات الالكترونى الذى يعمل على الحفاظ على توازن السيارة حال انزلاقها وفى المواقف الخطرة .


فى عالم ملئ بالسرعة والمخاطر ، ومع تقدم العلوم فى كافة القطاعات ، انطلق عالم السيارات إلى حدود جديدة ليفتح المزيد من أبواب التطوير رغبة فى الوصول إلى أقصى درجات الكمال مقدماً كافة المميزات التى تحول العالم إلى الأفضل .
وبتطور عوامل الأمان فى سيارات اليوم ، تطور هذا المفهوم ليشمل العديد من التقنيات والوسائل التى تندرج تحت تصنيفين وحيدين يعرفان بالأمان النشط والأمان السلبى ، واللذين تناولونا احدهم فى الجزء الأول من هذا الموضوع وأوضحنا لكم ما يعنى مفهوم الأمان الايجابى أو النشط وما هى الخصائص التى يمتلكها لحماية الركاب ، أما اليوم فنحن فى موقع ويكيموبايل على موعد مع خط الدفاع الثانى عن الركاب والذى يعمل بمبدأ يختلف كثيراً عن المفهوم الأول .
مفهوم الأمان السلبى
 http://images-2.drive.com.au/2011/12/21/2852985/MINI_Countryman-crash-test_729-420x0.jpg
 فى حالة الأمان النشط تعمل السيارة على حماية نفسها وحماية الركاب من أيه أخطار تجنباً لأيه خسائر مادية أو فى الأفراد ، وذلك عبر تفادى الحادث كليا ومنعه من الوقوع ، وإذا ما فشلت أنظمة الأمان الايجابى فى ذلك يبقى الأمر فى قبضة الأمان السلبى ، وهو ذو طابع قاسى التعامل لا يبالى إلا فقط بحياة الركاب داخل المقصورة دون النظر لأيه خسائر أخرى ، اى ببساطة يضحى بالسيارة فى سبيل إنهاء الموقف دون خسائر فى الأرواح .
فهذا المفهوم يستخدم جسد السيارة والعديد من التجهيزات المسبق تجهيزها بها كدرع حماية للركاب يتصدى لكل ما يحاول اختراق المقصورة على مراحل مختلفة ومن كافة النواحى ، لتبدو المقصورة وكأنها قفص حماية يتلقى الصدمات بدلاً عن محتواه الثمين ، وهى عملية معقدة سنوضحها لكم فى الأسطر القادمة .
دقائق من الفيزياء
 http://images-2.drive.com.au/2010/08/19/1808172/27Brilliant_m_m-420x0.jpg
 لكى نوضح لكم بعض الخطوات التى تستخدمها السيارات فى حماية ركابها ، علينا أولا أن نعود بكم إلى حصة الفيزياء ، والتى دائما ما احتوت على مفهوم بسيط ولكن جوهرى فى موضوعنا ، وهو قانون نيوتن الثالث الذى ينص على أن لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه ، وهو ما يحدث بالفعل فى اى حادث سيارة .


فدعونا نتخيل سيارة مسرعة على طريق ومن ثم اصطدمت بجسم ثابت ، تبدأ طاقة الحركة التى تحملها السيارة فى البحث عن صورة أخرى للتحول إليها أو تتبدد من خلالها حيث لا تفنى الطاقة ، فتبدأ تلك الطاقة فى محاولة إزاحة هذا الجسم ، وإذا ما فشلت عادت تلك الطاقة إلى جسد السيارة من جديد ليبدأ فى التحطم والانبعاج من نقطة التلاقى بين الجسمين فينتج تحطم المقدمة .
إذا الشاهد فى تلك المقدمة أن الحادث بالكامل تسببه تلك الطاقة التى تحملها السيارة وهى مسرعة وترغب فى تبديدها بعد أن توقف فجأة أو خفف من سرعتها ، وهو مربط الفرس لأحد أهم ابتكارات الأمان السلبية فى عصرنا .
نقاط الانهيار
 نقاط الانهيار هى مفهوم هندسى بسيط يستخدم فى العديد من التطبيقات وليس فقط فى السيارات ، وهى نقاط ضعف بنيت عن قصد فى جسد السيارة لتتحطم إذا ما تعرضت إلى مقدار معين من القوة بغرض تبديد قوة التصادم وامتصاصها ومنعها من السريان فى كامل جسد السيارة والوصول إلى مقصورة الركاب .
فمثلاً فى الجزء الامامى من السيارة يتم وضع عدة نقاط انهيار تسمح للجزء الامامى من السيارة بالانبعاج حول نفسه والتحطم تماماً ممتصاً كامل قوى التصادم ومشتتها بعيداً عن مقصورة الركاب لضمان حمايتهم ، وكذلك فى جانب السيارة وفى المؤخرة ، وهى عملية هامة وتحسب جيداً أثناء بناء جسد السيارة كونها خط الدفاع الأول فى الجسد والتى إذا ما فشلت مهمتها تتولى المهمة قضبان الحماية .
وبذكر تلك النقطة يجب علينا أن ننوه إلى موروث خاطئ يشير دائما إلى أن السيارة ذات البدن القوى هى دائما الأكثر قدرة على حماية ركابها ، فالتجارب أثبتت أن قوة جسد السيارة الزائدة هى نقمة فى بعض الحالات ، إذ تؤدى تلك القوة إلى سريان قوة التصادم فى الجسد بحثاً عن اضعف جزء لتحطمه وهو ما يكون عادة المقصورة ، فتبقى السيارة سليمة مع مقصورة محطمة ، أو تواجه تصادم كبير يكفى لسحقها بالكامل بسبب عدم وجود اى عوامل تشتت تلك القوة الكبيرة الناتجة عن التصادم ، والضحية فى النهاية دائما هم الركاب .
قضبان الحماية
 كثيراً ما تتسبب السرعة الزائدة فى زيادة قوى التصادم وتعظم رد الفعل بما يمنع نقاط الانهيار من امتصاص وتشتيت كامل طاقة التصادم ، ليتسرب بعضها فى طريقة إلى مهاجمة المقصورة ، وهو ما يتولى التصدى له قضبان الحماية .
وهى قضبان توضع حول المقصورة بتصميم قفصى يحيط بالركاب من كافة الجوانب ويمنع الحطام أو اى جسم اصطدم بالسيارة من دخول المقصورة ، وتعمل القضبان على تلك المهمة عبر استخدام صلابتها وقوتها الكبيرة التى تكتسبها من خليط معادن شديدة الصلابة تدخل فى صناعتها إضافة إلى تماسكها بشكل هندسى يجعلها تدعم بعضها البعض .
ويختلف تصميم هذه القضبان من سيارة إلى أخرى ، فبعضها يبنى حول المقصورة دائريا مع دعامات تربطها بعضها البعض ، والبعض الآخر يبنى كقفص حماية كامل يدعم المقصورة من كافة النواحى ليتعامل مع كافة الصدمات أيا كانت قوتها كما تجهز سيارات السباق ، والبعض الآخر يبنى فى شكل مقصورة شديدة الصلابة بذاتها كما هو الحال فى بعض السيارات الفارهة والرياضية مرتفعة الثمن .
الأمان داخل المقصورة
http://static.guim.co.uk/sys-images/Guardian/About/General/2011/4/8/1302285114371/Detroit-Auto-Show-Preview-007.jpg
 ومن بعد قضبان الحماية تبقى المقصورة ببعض التجهيزات الخاصة التى تعمل على حماية الركاب من بعض الأخطار الثانوية المتعلقة بالأجزاء المتطايرة من التصادم وخطر الصدمة نفسها .
فأحزمة الأمان والتى تعد ابسط تجهيزات الأمان وواحدة من أهمها على الإطلاق تقوم بدور جوهرى عبر إبقاء الركاب كل فى مقعده ومنع جسده من التحول إلى دمية تدفعها القوى حول المقصورة متخبطة بتلك المعادن والأجسام المحطمة ، والاهم منع الركاب من الخروج من المقصورة عبر الزجاج الامامى فى حالة الاصطدام وجهاً لوجه ، أو الخروج من إحدى النوافذ فى حالة الانقلاب ، أو حتى التصادم بينهم وبين بعض داخل السيارة .
كذلك تقوم أحزمة الأمان بدور هام جدا مع مساند الرأس لحماية عظام الركاب من الأذى فى الحوادث ، فعند اندفاع أجساد الركاب اثر الصدمة يمنع حزام الأمان حدوث اى حركات مفاجئة وسريعة قد تؤذى العظام ، إلى جانب صد المساند الخلفية لرؤوس الركاب عند عودتها إلى الخلف بسرعة اثر الصدمة فتمنع إلحاق الأذى بفقرات الرقبة التى لا تتحمل هذا القدر الكبير من الاندفاع وعودة الرأس إلى الخلف والتوائها إذا ما لم تتوفر مساند الرأس .
أيضا نجد الوسائد الهوائية التى تتكون من أكياس قماشية يتم نفخها فى أجزاء من الثانية حال وقوع الحادث لتحتضن أجساد الركاب ورؤوس الركاب فى الأمام وتحميهم من الاصطدام بأى جسم صلب حولهم لزيادة مستوى الحماية إلى جانب أحزمة الأمان .
وبقدر ما وصل إليه العلم من تقدم ، وبقدر التفوق الهندسى الذى قطعه عالم السيارات فى قطاع الأمان وسلامة الركاب ، إلا أن قوة الطبيعة لازالت مدمرة ولا يمكن إيقافها فى بعض الأوقات ، فكلما زادت سرعتك كلما تعاظمت القوى التى قد تؤثر على سيارتك وقلت فرصة سيارتك فى التصدى لها ، لذا كن حريصاً دائما على استخدام سيارة تتسم بمستوى جيد الأمان قادر على حمايتك وأسرتك ، والتزم بسرعة الطريق القصوى وبكافة عوامل الأمان ، حتى لا تتحول سيارتك العزيزة إلى سبب فى إيصال حياتك إلى مفترق طريق لم تكن يوماً تتمنى الوصول إليه .
صحبتكم السلامة جميعا وحفظكم الله من كل سوء .


في حال أعجبك الموضوع كل ما اوده منك هو نشر هذا الموضوع عبر أدوات المواقع الاجتماعية التالية: ايقونة فيس بوك وتويتر و +1 فى الشريط التالى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ارجو من الزوار المشاركة بتعليقاتهم والاجابة على التعليقات