مقارنة بين الـتاتش سكرين ولوحة الزراير التقليدية

أيهما أفضل؟
مع ظهور الشاشات اللي بتعمل باللمس (touchscreen) مؤخرًا، ابتدت معظم التليفونات تتخلى عن لوحة الزراير التقليدية. بس ده ما يمنعش إن في ناس كثير لسة متمسكة باللوحة التقليدية وبتفضلها على الـ touchscreen لحد دلوقتي. عشان كده هنعمل فى موقع ويكيموبايل مقارنة بين الإثنين لإيضاح مميزات كل منهما.
مميزات الـ Touchscreen
فى أغلب الحالات، التليفونات الـ touchscreen بتبقى شاشتها أكبر من التليفونات المزودة بلوحة زراير تقليدية، وبالتالى بتبقى الوسائط المتعددة (multimedia)عليها أحسن بكثير.
بتتيح استخدام مجموعة أكبر وأفضل من التطبيقات والألعاب، خصوصًا على تليفونات زى الـ HTC و الـ Samsung و الـ iPhone.
أكثر تفاعلية مع المستخدم.
بتسمح بمساحة أكبر للتحكم فى حجم ما يعرض على الشاشة، وده بيبقى عملى جداً أثناء تصفح الإنترنت.
التليفونات الـ touchscreen شكلها أشيك وأحلى على عكس التليفونات اللي فيها لوحة زراير تقليدية واللي في الغالب بيكون شكلها قديم وعفى عليه الزمن.
التعود عليها مش بياخد وقت.
مميزات الـ Keyboard
اللوحة التقليدية بتتيح مجال أكبر من الدقة أثناء كتابة الرسائل والبريد الإلكتروني، على عكس الـ touchscreen اللى على الرغم من التعود السريع عليها، عمرها ما بتوصل لنفس المستوى من الدقة.
معظم التليفونات المزودة بلوحة تقليدية بيبقى عُمر البطارية بتاعها أطول من التليفونات الـ touchscreen، لأن الشاشة بيبقى حجمها أصغر فى أغلب الحالات، وبالتالي بتستهلك طاقة أقل.
أغلب التليفونات المزودة بلوحة تقليدية بتبقى أمتن وأقل عُرضة للتلف أو الكسر من التليفونات الـ touchscreen فى حالة وقوع حوادث. طبعًا ده يرجع لأن التليفونات الـ touchscreen الشاشات بتاعتها بتتكسر أو تتخدش بسهولة وممكن تخلى المستخدم عاجز عن استعمال التليفون.
من السهل جداً استعمال التليفونات اللي فيها لوحة تقليدية بإيد واحدة، على عكس غالبية التليفونات الـ touchscreen، عشان بتتطلب في كثير من الأوقات من المستخدم إنه يستعمل إيديه الإثنين.
الخلاصة
التليفونات الـ touchscreen أنسب لمحبى الألعاب والتطبيقات وتصفح الإنترنت، لكن لوحة الزراير التقليدية أنسب للمستخدم اللى بيحتاج التليفون لكتابة الرسائل والبريد الإلكتروني في المقام الأول.


في حال أعجبك الموضوع كل ما اوده منك هو نشر هذا الموضوع عبر أدوات المواقع الاجتماعية التالية: ايقونة فيس بوك وتويتر و +1 فى الشريط التالى

هناك تعليق واحد:

ارجو من الزوار المشاركة بتعليقاتهم والاجابة على التعليقات